วันพฤหัสบดีที่ 7 เมษายน พ.ศ. 2554

الشهيد الحاج محمد سولونج

الشهيد الحاج محمد سولونج

من ذي الحجة 1373هـ ـ 13 أغسطس 1954م


مفكرة الإسلام: زعيم مسلمي إقليم فطاني التايلاندي ورئيس الهيئة التنفيذية لأحكام الشريعة الإسلامية في فطاني، الحاج محمد سولونج وهو الذي حمل مطالب الشعب الفطاني المسلم بالاستقلال والحرية من نير حكومة تايلاند البوذية والتي كانت تضطهد الشعب الفطاني بشدة وتصادر أبسط حقوقه.

يقع إقليم فطاني في المنطقة الممتدة بين ماليزيا وتايلاند، وينتمي سكانها إلى المجموعة الملايوية وهم مسلمون ويكتبون لغتهم بحروف عربية، ويبلغ عددهم حوالي أربعة ملايين نسمة، وقد وصل الإسلام إلى فطاني عن طريق التجارة في القرن الخامس الهجري وانتشر بين أهلها حتى عمَّهم جميعًا، وصار حكم المنطقة كلها بأيدي المسلمين، وقد حاولت تايلاند أو مملكة سيام البوذية وقتها احتلال فطاني عدة مرات ولكنها فشلت حتى نجحت في ذلك سنة 1201هـ، ومن يومها ومسلمو فطاني في حالة مقاومة وكفاح ضد المحتل التايلاندي البوذي الذي أخذ في ممارسة أبشع وسائل الاضطهاد والتنكيل ضد المسلمين، ومع إصرار كامل من أجل طمس هويتهم الدينية والقومية، وبرز العديد من قادة الجهاد الفطاني مثل «تنكولميدين»، و«تنكودين»، والأمير «عبد القادر قمر الدين»، وولده الأمير «محمود محيي الدين»، ومنهم أيضًا العالم الرباني الحاج «محمد سولونج»([1]).

بعد انتهاء الحرب العالمية الثانية برز نجم الحاج «محمد سولونج» كزعيم لمسلمي فطاني يتحدث باسمهم ويعمل من أجل استعادة حقوقهم، وكان من أكثر الزعماء حماسة ونشاطًا على الصعيد الداخلي والخارجي، وقد قاد وفد مسلمي فطاني المفاوض للحكومة التايلاندية سنة 1367هـ ـ 1948م، وقدم عريضة بها مطالب سبعة للشعب الفطاني للأمم المتحدة والجهات الدولية، وهذا النشاط المكثف من ناحية الحاج «سولونج» أدى لقيام السلطات التايلاندية باعتقاله هو ومجموعة من رفاقه وقدموا للمحاكمة وحُكم عليهم بالسجن ثلاث سنوات.

وبعد فترة من السجن وبعد ضغوط خارجية تم الإفراج عن العالم «سولونج» ورفاقه فعاود الزعيم نشاطاته ولم يوهن السجن من عزيمته، بل توسع في مؤتمراته ولقاءاته الداعية لاستعادة حقوق الشعب الفطاني، وضاق البوذيون به ذرعًا وقرروا وضع حد لنشاطاته وذلك بتصفيته، وبالفعل تم إلقاء القبض عليه وإعدامه سرًا وبسرعة في ولاية «سنجورا» في 14من ذي الحجة 1373هـ ـ 13 أغسطس 1954م لتنتهي حياة هذا العالم الرباني كما يحب ويرضى، ولكن ما زالت حركة الجهاد الفطاني مستمرة وقائمة حتى هذه الساعة. من أشهرها وأنشطها ( المنظمة الثورية الوطنية الملايوية BRN) التي اسسها ابن الشهيد ونجله الأستاذ محمد أمين بن محمد سولونج والأستاذ وان أحمد بونج والأستاذ عبدالكريم حسن والدكتور الأستاذ هارون محمد طاهر والأستاذ عبد الرحمن فومبينج رحمهم الله تعالى أجمعين وغيرهم في سنة 1960ميلادية.



([1]) راجع: التاريخ الإسلامي، تاريخ آسيا المعاص

Muslims around world links :
http://www.islamtoday.net/articles/new_articles_content.cfm?id=102&p=0

http://latinamericadawa.maktoobblog.com/710475/muslims-in-pathanni@ نقلا من ...

menambah kesedaran untok umat yang satu tujuan

Jihad di Fathoni semarak menyala


Wajib kita bangkit bangun membela


Berkorban harta jiwa dan raga


Gigih berjuang semangat merdeka


Andai kita tak sanggup berjuang


Umat Fathoni dirantai kehinaan


Umat Fathoni dibelanggu penjajahan


Umat Fathoni dilaknat tuhan


Umat Fathoni jangan lekas putus asa


Sebab Allah bersama kita


Mendaulat hukum Allah di bumi pusaka


Itulah harapan dan cita-cita


Insya Allah bumi Fathoni merdeka


Insya Allah bumi Fathoni Allah redha janganlah simpan untok seorang diri